أظهرت بيانات Statista تزايدًا ملحوظًا في عجز السكن الطلابي داخل الولايات المتحدة يُتوقع أن يصل إلى ذروته عام 2025. تعاني جامعات كثيرة من ضغوط مالية، ازدياد في أعداد المقبولين، وتأخيرات في مشاريع البناء، ما يقلص عدد الأسرّة المتوفرة داخل الحرم ويؤدي إلى تغييرات في سياسات السكن الجامعي.
الآثار المباشرة تشمل الطلبة الدوليين: الطلاب الأردنيون وطلبة الشرق الأوسط الذين يخططون للدراسة في الولايات المتحدة قد يواجهون انخفاضًا في فرص الحصول على السكن داخل الحرم، قوائم انتظار أطول، وارتفاعًا في أسعار الإيجار خارج الحرم. سجلات الحالات الأخيرة تُظهر أن بعض الجامعات تُعيد توجيه دخل السكن لأولويات أخرى أو تغير قواعد الإقامة للطلبة الأكبر سنًا.
نصائح عملية للطلاب: عند قبولك، قدّم طلب السكن الجامعي فورًا ولا تؤخر قبول أي عرض مبدئي. إذا كان السكن المضمون مقتصرًا على السنة الأولى، ابدأ بالبحث المبكر عن بدائل: مساكن طلابية خاصة مرتبطة بالجامعة، شقق مشتركة، برامج الإقامة الأسرية (homestay)، وإيجارات قصيرة الأجل لتغطية فترة الوصول. احسب ميزانية أكبر للودائع والأجور الشهرية وابدأ مقارنة الأسعار حول الحرم الآن وليس في الصيف.
يطلق معظم الجامعات مهل السكن لفصل الخريف في الربيع أو أوائل الصيف؛ لذلك تواصل مع مكتب السكن ومكتب الطلبة الدوليين فور صدور قرار القبول لمعرفة المواعيد النهائية وإجراءات القوائم الاحتياطية والطعون على قرارات السكن. في حال تأخر حصولك على التأشيرة، اسأل عن خيارات السكن المؤقت عند الوصول أو أسرّة طوارئ مخصصة للطلبة المتأخرين.
كبدائل، فكّر في تأجيل الالتحاق أو البدء عن بُعد إذا كانت خيارات السكن محدودة، أو اختيار جامعات تعرف بقدرة سكنية أكبر. من الجانب المالي، تحقق من برامج العمل داخل الحرم، منح صندوق الطوارئ للسكن، والمنح التي قد تقلل العبء المالي الناتج عن ارتفاع إيجارات الإسكان.
يمكن لشطناوي للخدمات الجامعية أن يساعد الطلبة الأردنيين بمتابعة جداول مواعيد السكن، التواصل مع مكاتب السكن بالجامعات، والبحث عن بدائل سكنية موثوقة خارج الحرم. للمشورة الشخصية حول التقديم، التأشيرة والميزانية تواصلوا عبر واتساب +962791888699 أو زوروا shatnawiedu.com.