أثارت تقارير صحفية، من بينها DW، ردود فعل قوية بعد إعلان إجراءات أو مقترحات برفع رسوم الدراسة للطلبة الأجانب غير المنتمين للاتحاد الأوروبي في فرنسا. هذه الخطوة قد تؤثر مباشرة على طلاب الأردن ودول الشرق الأوسط الذين اختاروا فرنسا وجهة للدراسة، لأن أي زيادة في الرسوم تعني ارتفاعاً فورياً في تكلفة الإقامة والدراسة والتأمين الصحي.
من يتأثر ولماذا يهم ذلك: الإجراءات تستهدف عموم الطلبة غير الأوروبيين، وهو ما يشمل أعداداً كبيرة من المتقدمين من الأردن ولبنان وسوريا ومصر والدول المجاورة. عملياً، سيُجبر كثير من الطلاب على إعادة حساب ميزانياتهم أو البحث عن منح إضافية، وقد يضطر آخرون لتأجيل قبولهم أو البحث عن دول بديلة ذات تكاليف أقل.
البدائل وموارد التمويل العملية: لا داعي للذعر، لكن يجب التحرك سريعاً. افحص رسائل القبول بعناية واطلب من الجامعة تفصيلاً كتابياً للرسوم. في الوقت نفسه قدّم على المنح المتاحة (مثل منح الجامعات، برامج Erasmus+، أو منح خاصة) وابحث عن بدائل منخفضة التكلفة؛ تقارير حديثة ترشح النمسا نظراً لجامعاتها العامة ذات الرسوم المنخفضة، وألمانيا التي توفر برامج ومنح للطلاب الدوليين. كما أن مسابقات ومنح مثل منحة Expatrio التي ذُكرت مؤخراً توفر دعماً مادياً يصل إلى 15,000 يورو للطلبة المتجهين إلى ألمانيا.
خطوات عملية ومهام عاجلة: على الطلاب القيام بما يلي فوراً — 1) سجل دخولك إلى ملفك على Campus France أو Parcoursup للتحقق من حالة الملف والمتطلبات، 2) إذا لديك قبول، اطلب تأكيداً مكتوباً بمبلغ الرسوم وما إذا كانت هناك إمكانية للاستئناف أو التأجيل، 3) قدّم على المنح الآن حيث تتراوح مهل التقديم عادة من فبراير إلى يوليو للالتحاق خريفاً، و4) جهز مستندات الفيزا مبكراً لأن إجراءات الفيزا قد تستغرق أسابيع إلى أشهر.
كيف تساعدكم شطناوي: شطناوي للخدمات الجامعية والاستشارات الأكاديمية في عمّان تقدم مساعدة فنية في مراجعة قبول الجامعات وحساب التكلفة الحقيقية للبرنامج، والبحث عن منح، وتجهيز ملف Campus France وطلبات الفيزا. للاستشارة السريعة تواصلوا عبر الواتساب +962791888699 أو زوروا shatnawiedu.com.