أعلنت لجنة في نظام جامعة كاليفورنيا عن تعليق مراجعتها لسياسة الاختبارات القياسية، ما يؤخّر أي قرار محتمل بشأن إعادة اعتماد اختبار SAT أو ACT في قبول طلبات البكالوريوس. الإعلان هذا الأسبوع أزال جدولًا كان يُشير إلى إمكانية حسم المراجعة خلال دورات قبول قريبة، ويعني أن السياسات الحالية ستبقى سارية إلى أن تستأنف اللجنة عملها وتصدر توجيهات جديدة.
النتيجة المباشرة هي مزيد من عدم اليقين أمام المتقدمين الدوليين. كثير من الطلاب الأردنيين وطلاب الشرق الأوسط يخططون لأوقات امتحان SAT أو ACT بناءً على مواعيد التقديم للجامعات الأمريكية، ووقف الجدول الزمني يعني أنه لا يمكن افتراض عودة الاختبار قريبًا. لذا من الحكمة أن يعتبر الطالب أن سياسة «اختيارية الاختبار» أو السياسات الحالية ستنطبق في دورة القبول القادمة إلى أن يعلن خلاف ذلك.
نصائح عملية للطلاب: أولًا، إن كان لديك نتيجة SAT/ACT جيدة فاحتفظ بها وأرسلها عند الحاجة لأن العديد من الكليات والبرامج والمنح لا تزال تقبل النتائج. ثانيًا، إن كنت تخطط لاجتياز الاختبار هذا العام فسجل الآن على مواعيد مناسبة ولا تؤجل استعدادك تفاؤلاً بعودة الاختبارات. ثالثًا، عزز بقية ملفك: السجلات المدرسية، رسائل التوصية، المقاطع التقديمية/الـ Personal Insight Essays، ونتائج إتقان اللغة الإنجليزية مثل TOEFL أو IELTS، بالإضافة إلى تحضير المستندات اللازمة للتأشيرة والمنح.
يأتي هذا التطور في ظل تغييرات أوسع بين جامعات أمريكية كبرى، حيث أعلنت جامعات مثل ييل وكولومبيا تحديثات في سياسات الاختبارات، مما يعكس نقاشًا أوسع حول دور الاختبارات المعيارية. قرار نظام جامعة كاليفورنيا مهم لأن قراراته تؤثر على توجهات القبول على مستوى واسع وتُعدّ مؤشراً مهماً للطلاب الدوليين عند وضع استراتيجيات التقديم.
شطناوي للخدمات الجامعية والاستشارات الأكاديمية يمكن أن يساعد الطلاب الأردنيين وطلاب المنطقة في فهم تبعات هذا التعليق على خططهم الفردية — سواء قرروا تقديم نتائج اختبارات، اختيار مواعيد اختبار بديلة، أو تعزيز عناصر الملف الأخرى. للمشورة المفصلة ومتابعة المواعيد وخطط التحضير تواصلوا معنا عبر واتساب +962791888699 أو زوروا shatnawiedu.com. التحرك المبكر يحافظ على خياراتكم مهما كانت نتيجة استئناف اللجنة لمراجعتها.